Gccgame Jam

GCC Game Jam 2015 المسابقة الخليجية لورطة تطوير الألعاب

 

المسابقة الخليجية لورطة تطوير الألعاب  GCC Game Jam 2015

أقيمت بالبحرين خلال شهر مايو 2015 أول مسابقة لورطة تطوير الألعاب على مستوى الخليج تحت رعاية وضيافة جامعة بوليتكنك المحترمة. تسميتي لها بورطة هي محاولة لترجمة كلمة “JAM”, والتي ترجمها مجتمع تاكو بـ”زنقة”. وهو الاسم المختار لمسابقتها الدورية “زنقة الألعاب”. قوانين الورطة أو الزنقة بسيطة, لديك 50 ساعة  لتطوير لعبة مستوحاه من موضوع يتم الإعلان عنه عند بدء المسابقة, سواء بمفردك أو مع فريق أقصاه 4 أفراد. شارك بالمسابقة 14 فريق من عدة دول خليجية. والجدير بالذكر أن بالمقارنة بمسابقات الورطات المختلفة حول العالم, مسابقة ورطة الألعاب الخليجية اتسمت بأعلى مشاركة نسائية! مع مشاركات حتى من أكثر الدول الخليجية المحافظة. موضوع مسابقة الورطة أعلنت بأن تكون “الأمل”.

pic_02

pic_03

كما أسلفت, أقيمت المسابقة على حرم جامعة البوليتكنك داخل قاعة البحرين الفاخرة بوسطها. الجامعة لم تدخر جهدا في تقديم المرافق والخدمات والضيافة فقد كانت مجهز بجميع ما يحتاج من مرافق, وحتى أماكن للاستحمام. وقد سمح للمتسابقين بالنوم في القاعة. الأكل كان متوفر بكثرة ومجانا. الإنترنت سريع ومخصص للمتسابقين. الفريق الأمني للجامعة متعاون جدا ودائما بشوشي الوجه.

pic_05

الخطة كانت بسيطة, فريق من رجلين. عمّار الشارخ القادم من الرياض يركز على البرمجة وتصميم آليات اللعبة. وأنا أركز على الرسومات والحركة. ولكن من محاسن الصدف كان تواجد الآنسة موزة من دون فريق, وسؤال منظم لي إذا ما كنت أريد انضمامها للفريق. عندما سمعت إن مجال اختصاصها هو الرسم وافقت على الفور. هذا سيعطيني مجال لأركز أكثر على الحركة وآلياتها. وفعلا كانت الآنسة مكسب كبير للفريق بسرعة عملها وجودتها.

pic_01

الجو العام كان مثاليا, جدا أليف وسهل ومريح. مشاعر اللين والإخوة بين المتسابقين كان طاغيا. لم يكن هناك أي وجود لحدة تنافس أو سرية في العمل بل زيارات متبادلة ظريفة وتقديم المساعدات والمشورة دون شروط أو تنازلات. الكل شهد بذلك هناك والحمدلله. الخمسين ساعة كما تتخيل مرت بسرعة. بعض الفرق يتبادر إليك أنهم مسمّرون على كراسيهم! ليلها بنهارها تجدوهم مركزين على شاشاتهم. تخللت المسابقة فقرات مسلية من بعض المتسابقين والمنظمين تهدف إلى طرد الضجر والنعاس.

pic_07

قبل الحفل الرسمي, أتيح للفرق تقديم ألعابهم للفرق الأخرى باستخدام المسرح وجهاز العرض. هنالك تصويت داخلي بين الفرق على عدة جوائز وهذه الفقرة كانت مهمة لعرض وإبراز لعبتك.

عندي اعتراف صغير, أكره التحدث أمام الناس. فباستخدام عذر التصوير لم أتقدم للمسرح وأصبح مسؤولية شرح لعبتنا على عاتق عمّار الذي أبلى بلاء حسنا. لطالما كان الأفضل في تصور موقع اللعبة في السوق والمجتمع, واستنتاج مميزاتها التي تخدم شرائح مختلفة.

مع إننا لم نفز بمركز بالمسابقة, إلا إن لعبتنا المتواضعة حازت جائزتي الإبداع وجائزة الجماهير. لم تكن نتيجة غير متوقعة مما رأيت من ألعاب الفرق الأخرى. فقد كانت هناك مشاركات جدا ذكية, ومشاركات على مستوى عالي جدا من الرسم والحركة, وأخرى بأكثر من لاعب. تشكيلة المهارات التي رأيتها هناك كانت مبهرة. لدينا في المنطقة أناس يستحقوا إعطائهم الفرصة, وإعطائهم حقهم من الإعلام المحلي المنشغل بالتفاهات.

pic_04

pic_06

أما عن مشاركتنا  المتواضعة, فسأفرد لها مقالة مستقلة لاحقا.

vblog_06

إليكم صور متنوعة من الحدث ومقاطع رسمية من يوتيوب. مشاهدة ممتعة!

This Post Has One Comment

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *